330 ق.م
غزو الإسكندر المقدوني
اجتاح الإسكندر الأكبر أراضي أفغانستان الحالية ضمن حملته لإسقاط الإمبراطورية الفارسية الأخمينية، وأسس عدة مدن تحمل اسمه من بينها الإسكندرية أرايا قرب هرات.
250 ق.م
قيام مملكة باختريا اليونانية
انفصل الحكام اليونانيون في باختريا عن الإمبراطورية السلوقية وأسسوا مملكة يونانية-باختريّة زاهرة مزجت بين الثقافة الهلينية والتقاليد المحلية على طريق الحرير.
القرن 1-3 م
الإمبراطورية الكوشانية
سيطر الكوشانيون على أفغانستان وأجزاء واسعة من آسيا الوسطى وشمال الهند، وازدهرت في عهدهم تجارة طريق الحرير وانتشر البوذية عبر المنطقة، كما شُيّدت تماثيل بوذا الشهيرة في باميان.
642 م
بداية الفتح الإسلامي
بدأ الجيش العربي الإسلامي التوغل في أراضي أفغانستان بعد سقوط الدولة الساسانية، واستمرت عملية نشر الإسلام في المنطقة تدريجيًا عبر عدة قرون بسبب طبيعتها الجبلية ومقاومة القبائل المحلية.
998-1030 م
الدولة الغزنوية
أسس السلطان محمود الغزنوي إمبراطورية قوية عاصمتها غزنة، وقاد منها حملات عسكرية متكررة نحو شبه القارة الهندية ونشر الإسلام فيها، مما جعل غزنة مركزًا ثقافيًا وعلميًا مزدهرًا.
1219-1221 م
الغزو المغولي
اجتاحت جيوش جنكيز خان أفغانستان ودمرت مدنًا كبرى مثل بلخ وهرات ومرو تدميرًا شبه كامل، وقتلت أعدادًا هائلة من السكان، تاركة أثرًا عميقًا في البنية السكانية والعمرانية للمنطقة.
1370م
ضم تيمورلنك للمنطقة
أدمج القائد التركي-المغولي تيمورلنك أفغانستان ضمن إمبراطوريته الواسعة، وجعل من هرات مركزًا ثقافيًا وفنيًا بارزًا ازدهرت فيه العمارة والمنمنمات في عهد خلفائه التيموريين.
1504 م
بابر يؤسس إمارة كابل
استولى ظهير الدين بابر، سليل تيمورلنك، على كابل وجعلها قاعدة انطلاق لحملاته لاحقًا نحو الهند، حيث أسس عام 1526 الدولة المغولية الإسلامية العظمى هناك.
1747 م
تأسيس الدولة الدرانية
أعلن أحمد شاه دراني قيام الدولة الدرانية بعد اجتماع قبلي في قندهار، وتُعد هذه اللحظة البداية التقليدية لتأسيس دولة أفغانستان الحديثة الموحدة.
1839-1842 م
الحرب الأفغانية البريطانية الأولى
غزت بريطانيا أفغانستان في إطار صراعها مع روسيا القيصرية على النفوذ في آسيا الوسطى (اللعبة الكبرى)، وانتهت الحرب بانسحاب كارثي للقوات البريطانية من كابل مع مقتل معظم أفرادها.
1878-1880 م
الحرب الأفغانية البريطانية الثانية
شنّت بريطانيا حملة عسكرية ثانية على أفغانستان لتثبيت نفوذها ومنع التمدد الروسي، وانتهت بفرض سيطرة بريطانية على السياسة الخارجية الأفغانية مع بقاء الحكم الداخلي في يد الأمير المحلي.
1893 م
ترسيم خط دوراند
وقّع الأمير عبد الرحمن خان اتفاقًا مع المسؤول البريطاني مورتيمر دوراند لترسيم الحدود بين أفغانستان والهند البريطانية، وهو الخط الذي يفصل اليوم أفغانستان عن باكستان وما زال مثار خلاف حدودي.
1919 م
الاستقلال الكامل عن بريطانيا
أعلن الملك أمان الله خان استقلال أفغانستان الكامل عن السيطرة البريطانية عقب الحرب الأفغانية البريطانية الثالثة، وشرع بعدها في برنامج تحديث وإصلاحات اجتماعية واسعة.
1933-1973 م
عهد الملك ظاهر شاه
شهدت أفغانستان في عهد الملك محمد ظاهر شاه أطول فترة استقرار سياسي نسبي في تاريخها الحديث، مع محاولات تحديث تدريجي وإقرار دستور عام 1964 أدخل نظامًا برلمانيًا محدودًا.
1973 م
إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية
قاد محمد داود خان، ابن عم الملك، انقلابًا سلميًا أطاح بالملكية وأعلن قيام الجمهورية الأفغانية الأولى، منهيًا بذلك حكم الأسرة الملكية الذي استمر قرابة قرنين.
1978 م
ثورة ثور الشيوعية
أطاح انقلاب عسكري نفذه الحزب الديمقراطي الشعبي الشيوعي بحكومة داود خان وقتله، وبدأ فرض سياسات اشتراكية راديكالية أثارت مقاومة شعبية وقبلية واسعة.
1979-1989 م
الغزو السوفيتي وحرب المجاهدين
أرسل الاتحاد السوفيتي قواته لدعم الحكومة الشيوعية المتداعية، فاندلعت حرب استنزاف طويلة مع مقاتلي المجاهدين المدعومين من الولايات المتحدة وباكستان ودول أخرى، انتهت بانسحاب سوفيتي كامل عام 1989.
1992-1996 م
الحرب الأهلية بعد سقوط الحكومة الشيوعية
بعد سقوط حكومة نجيب الله عام 1992، اندلع صراع دموي بين فصائل المجاهدين المتنافسة على السلطة في كابل، مما أدى إلى دمار واسع في العاصمة وفوضى أمنية عارمة.
1996-2001 م
حكم طالبان الأول
سيطرت حركة طالبان على معظم أراضي أفغانستان وفرضت تفسيرًا متشددًا للشريعة الإسلامية، وآوت لاحقًا تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن، مما جعلها في مواجهة دولية بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.
2001 م
الغزو الأمريكي وسقوط طالبان
شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها حملة عسكرية أطاحت بحكم طالبان ردًا على إيوائها لتنظيم القاعدة، وأقيمت بعدها حكومة انتقالية ثم جمهورية إسلامية جديدة مدعومة دوليًا.
2021 م
الانسحاب الأمريكي وعودة طالبان
انسحبت القوات الأمريكية والدولية من أفغانستان بعد عشرين عامًا من الوجود العسكري، فسيطرت حركة طالبان بسرعة على كابل وأعلنت إعادة تأسيس إمارتها الإسلامية.
التعليقات
كن أول من يعلّق على هذه الصفحة.