قناة ورققناة ورققناة ورق

التاريخ الكامل للحملة الصليبية الأولى : أهم المعارك و الاحداث و الشخصيات

11 ديسمبر 20241:18:22فتح على يوتيوب ←

في هذا الفيديو على قناة “ورق”، تُروى تفاصيل دقيقة عن بدايات الحملة الصليبية الأولى والأحداث التي مهدت لانطلاقها. يبدأ السرد في مارس عام 1095، حين أنهى البابا أوربان الثاني جولته في فرنسا وإيطاليا بعقد مجلسٍ مهم في بياتشنزا بلومبارديا. هناك قدِم سفراء الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس كومنينوس طالبين الدعم العسكري من الغرب. يوضّح الفيديو كيف كانت الأناضول واقعة تحت سيطرة السلاجقة، مهددين القسطنطينية، وما الذي كان يطمح إليه ألكسيوس من هذا الطلب. يطرح الراوي تساؤلات حول نوايا الإمبراطور البيزنطي الفعلية ويستشهد بأن آنا كومنين، ابنة ألكسيوس، لم تذكر في كتابها “الأليكسياد” أي استغاثة رسمية من والدها بالغرب، بل صورت الحملة الصليبية الأولى كمبادرة لاتينية ذاتية. بعدها ينتقل الشرح إلى مسألة مجلس بياتشنزا وكيف يُعدّه المؤرخون لحظةً فاصلة قرر فيها البابا أوربان الثاني إطلاق الحملة. لكن يشير الفيديو إلى ما قاله المؤرخ جوناثان رايلي سميث بأن الفكرة كانت تتبلور في ذهن أوربان منذ سنوات قبل المجلس. يستعرض الفيديو معرفة أوربان الواسعة بالعلاقات التاريخية بين روما والقسطنطينية، وسعيه طوال حبريته لتقريب الكنيستين، مذكّرًا برفع الحرمان الكنسي عن ألكسيوس عام 1089 وتحسن العلاقات اللاتينية-اليونانية. كما يذكّر بأن طلب الإمبراطور البيزنطي للمساعدة من اللاتينيين ليس بالأمر الجديد، إذ سبق وأن طلب دعم البابوية ضد البجناك في البلقان، وتحالف مع أمراء وأسر غربية كروبرت الفلاندرزي. يشرح الفيديو كيف استغل البابا أوربان الثاني هذه اللحظة التاريخية لتأكيد سلطته الروحية بعد ضعف البابوية إثر صراع التنصيب، وظهوره في مجلس بياتشنزا بشكلٍ سلطوي، حيث ناقش سلوك الإمبراطوريات والملوك، وبخاصة هنري الرابع ملك ألمانيا وفيليب الأول ملك فرنسا. تقديمُ المساعدة العسكرية للإغريق ضد السلاجقة كان استعراضًا آخر لقوة البابوية. يركز الفيديو على أن تحركات أوربان الثانية في فرنسا بعد بياتشنزا وحتى مجيئه لمجلس كليرمون في نوفمبر 1095 لم تكن عشوائية، بل كان للبابا خطة محددة. في كليرمون حضر كبار رجال الدين من أنحاء أوروبا، واتخذ أوربان خطوات محكمة لتوصيل رسالته. يذكر لقاءه بريموند الرابع كونت تولوز، أحد أغنى أمراء أوروبا آنذاك، وكيف كان حليفًا طبيعيًا للبابا بسبب تدينه وخبرته بحروب الاسترداد في إسبانيا. كذلك يشير الفيديو لاجتماع أوربان بأسقف لو بوي، أدهيمار، الذي سيصبح رأسًا روحيًا للحملة الصليبية، وبعدد من الشخصيات الدينية الأخرى، ويذكر المراسلات والدعوات المرسلة لحث الفرسان والنبلاء على القدوم إلى كليرمون. يفصّل الفيديو تجوال البابا أوربان في معظم مناطق فرنسا، وتجنب مناطق سيطرة الملك فيليب الأول، الذي سيُحرَم كنسيًا في كليرمون بسبب الزنا. يبرز العرض أجواء الحماس والتشويق الجماهيري التي رافقت حضور البابا في المحطات المختلفة. ثم يذكر الأدلة على أن البابا ربما تعهد بالحملة مع ريموند الرابع قبل كليرمون، وأن الخطة الكبرى كانت تتبلور منذ زمن. مع اقتراب نوفمبر 1095 ومجلس كليرمون، كان كل شيء معدًا: كبار رجال الدين والنبلاء المجتمعون، والترقب لسماع خطاب البابا. في 27 نوفمبر 1095، ألقى البابا أوربان الثاني خطابه الشهير أمام حشد لم تسعه الكاتدرائية، فبُنيت منصة في الخارج. وصلت نصوص مختلفة لهذا الخطاب، لكن كلها تتفق على روحه: دعوة الفرسان الأوروبيين لتحرير إخوانهم الشرقيين الواقعين تحت بطش السلاجقة، واستعادة الأراضي المقدسة وعلى رأسها القدس. وعد البابا بغفران الذنوب لكل من يشارك ويموت في هذه الحملة. يشير الفيديو إلى تفاعل الجمهور، الذين هتفوا “ديوس فولت!”، وكيف تلقت النخبة الدينية والدنيوية دعوة أوربان بحماس. يوضح كيف كان الإعداد للحملة دقيقًا، وأن البابا أوربان لم يرد انطلاق العامة بلا نظام، ولكن رغم ذلك ظهرت “حملة العامة” غير المنظّمة بقيادة بطرس الناسك وآخرين، والتي عانت من الكوارث قبل وصول الجيوش الحقيقية. يشرح الفيديو الفرق بين هذه الحملة الشعبية الفوضوية وما عُرف فيما بعد بالحملة الصليبية الأولى النظامية، التي تشكلت بين ديسمبر 1095 وأغسطس 1096، من أمراء ونبلاء ذوي شأن. في النهاية، يعرض الفيديو لمحة عن القادة الرئيسيين الذين شكلوا النواة الصلبة للحملة الصليبية الأولى: جودفري البويوني، بوهيموند النورماني، ريموند التولوزي، روبرت النورماندي، وروبرت الفلاندرزي. كلٌ منهم ترك بلاده نحو الشرق تحت الراية الصليبية، متناغمين أحيانًا، ومختلفين أحيانًا أخرى. أما الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس، فكان دوره مثيرًا للجدل، إما متحفظًا ومتوجسًا من الفرنجة أو مرحبًا بهم بحذر. باختصار، يقدم الفيديو نظرة شاملة ومفصلة عن الأجواء الدينية والسياسية والدبلوماسية التي سبقت وأطلقت شرارة الحملة الصليبية الأولى، بدءًا من مجلس بياتشنزا مرورًا بجولة أوربان في فرنسا، وانتهاءً بمجلس كليرمون وخطابه التاريخي. كل ذلك في إطار سياق تاريخي متشابك ضم البابوية والإمبراطورية البيزنطية والأمراء الفرنجة، ومهد الطريق لحرب ستغير وجه الشرق الأدنى لأجيال قادمة. المصادر : ‏real crusades history podcast ‏https://www.britannica.com/event/First-Crusade ‏https://www.bbc.co.uk/history/british/middle_ages/crusades_01.shtml ‏https://oyc.yale.edu/history/hist-210/lecture-22 كتاب الحروب الصليبية للدكتور سعيد عبد الفتاح عاشور #الحملة_الصليبية_الأولى #تاريخ_العصور_الوسطى #الشرق_والغرب #الحروب_الصليبية #مجلس_كليرمون

فيديوهات ذات صلة

التعليقات

كن أول من يعلّق على هذه الصفحة.